“ماذا جرى”، اقتصاد

 

لما أدلى حميد بلفضيل مدير الوكالة  المغربية لتنمية الاستثمارات بحديث ليومية “ليكونوميست” بداية هذا الأسبوع، تحدث فيه ببطولة كبيرة عن إنجازاته وفتوحاته في الوكالة، وكيف تمكن من أن يحوله ليجعلها قطبا اقتصاديا رئيسيا في البلاد في مدة وجيزة، دون أن يتحدث عن دور وزيره مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، فهم الجميع أن أيام بلفضيل على رأس الوكالة أصبحت معدودة.

الخرجة الإعلامية لحميد بلفضيل كانت بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس في العلاقة المتوترة أصلا بينه وبين وزيره  العلمي، حيث يعلم الجميع أن صبر الوزير بدأ ينفذ أمام ما يدعي بلفضيل من إنجازات يحسبها لنفسه كل مرة.

تصريحات بلفضيل ليومية ليكونوميست المقربة منه، والتي كانت من الدعائم الرئيسية لمسيرته المهنية،  عجلت إذن بإبعاده من المنصب، الذي يعتقد البعض أنه كان أكبر منه، كونه تدرج بسرعة قياسية من محلل اقتصادي في برنامج “مشاريع” في القناة الثانية للصحفي التهامي الغرفي، إلى مدير للمكتب الجهوي للاستثمار في الدار البيضاء،  إلى مدير لوكالة كبرى، هي الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات.