عمر محموسة ل”ماذا جرى”

عاد باشا مدينة وجدة عزيز رهين من جديد  إلى منصبه على رأس باشوية المدينة، بعد توقيف قبل شهرين وإلحاقه بوزارة الداخلية جراء ورود شكايات على الوزارة تتهم الباشا بالانحياز إلى مرشح كان قد ترشح باسم حزب التجمع الوطني للأحرار.

هذا وقد كانت مصادر قد أدلت ل”ماذا جرى” أن منتخبون دفعتهم صراعاتهم السياسية إلى تقديم شكاية في حق باشا المدينة والذي تم تنقيله إلى مركزية الداخلية بالرباط.

وبعد التحقيق الذي فتحته وزارة الداخلية في هذه الاتهامات التي طالت الباشا “رهين” ثبت أنها اتهامات مزيفة، لتقرر الوزارة إرجاع الباشا إلى منصبه بمدينة وجدة ورد الاعتبار له.