ماذا جرى خاص

علم موقع ماذاجرى أن حزب العدالة والتنمية يهيئ مخططا سياسيا واجتماعيا لدخول القرى خلق تموقع مناسب للحزب. وكانت الانتخابات الجماعية الأخيرة أعطت السبق في المدن لحزب العدالة والتنمية لكن حزب الأصالة والمعاصرة هيمن على القرى والمدن الصغيرة.

وفيما أعلن الملك محمد السادس في خطاب العرش عن ورش وطني هام للنهوض بالقرية المغربية تساهم فيه مختلف القطاعات إلى جانب الجهات والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بقيمة 50 مليار درهم، عملت الحكومة التي يرأسها عبد الإله بنكيران على الإسراع على تنزيل المشروع الملكي مقسما على 7 سنين بمبلغ هام قدره 7 مليارات درهم للسنة.

هذا المشروع تسعى الحكومة إلى التحكم في تطبيقه على ارض الواقع، خاصة أن رئيسها هو نفسه من يقود  حزب العدالة والتنمية الذي يسعى إلى مطاردة الأصالة والمعاصرة في القرى ، وبالتالي فحزب العدالة والتنمية لايمكن ان يسمح لوزير لا تربطه مع التجمع الوطني للأحرار علاقات سياسية قوية أن يجني غنائم هذا الإنجاز الاجتماعي الهام.، خاصة ان الأصالة والمعاصرة متموقعة في القرى وبإمكانها ان تستفيد كثيرا من الأوراش والمشاريع الاجتماعية التي ستنهض بهذه القرى عن طريق تحالف ذكي في الكواليس مع التجمع الوطني للأحرار الذي ابدى ميولا كبيرا للأصالة والمعاصرة في التحالفات الأخيرة بما فيها انتخابات رؤساء الجهات ورئيس مجلس المستشارين.