ماذا جرى متابعة

على غير عادته بدا عزيز أخنوش متشنجا في كلامه وفي تصريحاته للصحافة، فهو لم يقبل أن يقال عنه أنه سرق صندوق تأهيل القرية المغربية في غفلة من رئيسه، وهو لم يقبل أن يتهم عضو مؤتمنفي الحكومة وتمس مصداقيته.

مصادر موثوقة من داخل حزب العدالة والتنمية أكدت لموقع ماذاجرى إصرار رئيس الحكومة عي استرجاع  مهمة الآمر بالصرف إلى حوزته، واستعداد فريقه بمجلس النوابللمطالبة بتغيير البند 30 من قانون المالية عبر تشكيل أغلبية قد يساندهم فيها حزب الاستقلال مع احتمال عدم تصويت الحركة وتاكد عدم تصويت التجمع الوطني للأحرار لهذا المقترح.

مصادر أخرى مقربة من وزير الفلاحة أكدت لموقعنا عدم استبعاد استقالة عزيز أخنوش في حالة ما إذا انتزع منه تدبير ملف تاهيل القرية المغربية، سواء بشكل مباشر أو عبر تغيير البند 30 في البرلمان.