عمر محموسة ل”ماذا جرى”

شهدت الساحة المقابلة لمستشفى محمد الخامس بالحي المحمدي بالدار البيضاء حالة استنفار أمني بعد تجمهر مئات السكان من كاريان سنطرال بالمكان منتظرين نقل جثة شيخ توفي عن سن ناهزت 76 سنة، ومطالبين بفتح تحقيق في موضوع وفاته بسكتة قلبية بعد أن عاد من مقر الباشوية.

هذا وأفاد شهود عيان أن الشيخ المتوفى ذهب زوال  أمس الى مقر العمران قرب المركب الثقافي بالحي المحمدي حيث يوجد الباشا، وذلك من اجل تسوية وضعية ملفه الخاص بالاستفادة من سكن له ولاسرته. واضاف الشهود ان الباشا الذي كان غاضبا من المسيرات المتتالية للسكان وتجمهرهم امام مقر العمران، يكون قد دفع الشيخ الذي سقط ارضا، وكان ان لفظ انفاسه الاخيرة بعد دقائق من ذلك، قبل نقل جثته عبر سيارة للاسعاف الى المستعجلات.

هذا واتهم المحتجون الباشا بقتل المسن، مطالبين بالقصاص منه وتقديمه الى المحكمة، وفتح تحقيق في الموضوع واجراء تشريح طبي للحثة لمعرفة سبب الوفاة.