يتعرض مشروع خطة إصلاح التعليم إلى إجهاض عنيف وعراقيل كبيرة قد تعيده إلى البدء من جديدي.

وينتظر أن يعرض عمر عزيمان صباح هذا اليوم مشروع الإصلاح الجديد قبل أن يرفع إلى أنظار جلالة الملك.

ورغم اجتماع المجلس الأعلى للتعليم يوم أمس،فإنه لم يتمكن من مناقشة المشروع بسبب التجاذب الحاصل في لغة التدريس.

يحاول المتعصبون للغة الفرنسية فرض هيمنتهم كي تكون هي اللغة القثانية للتدريس ، بينما طفا على السطح من يدعو إلى قتل اللغة العربية والتدريس بالدارجة في السنوات الأاولى.