مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

رسمت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية حدود المباح والممنوع في التحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة ، حيث قال سليمان العمراني نائب الأمين العام للحزب بأن التحالف مع البام ممكن لتسيير بعض الجماعات ، لكنه مرفوض من طرف القيادة الحزبية لما يحيل عليه من رمزيات سياسية .
و في حوار مع موقع حزب العدالة و التنمية قال العمراني ” إن قيادة الحزب كانت تمنع كل التحالفات التي تتم على المستوى المحلي خارج مرجعية ما تقرر داخل الائتلاف الحكومي بخصوص الجهات والمدن الكبرى، أما ما عدا ذلك فالأمر كان متروكا لهيئات الحزب كي تبرم تحالفاتها تقديرا لما تقتضيه المصلحة المحلية بعد التشاور مع قيادة الحزب ” و بناءا عليه دخل حزب العدالة و التنمية في تحالف مع البام في بعض الجماعات و القرى .
و قررت الأمانة العامة لحزب المصباح تشكيل لجنة برئاسة العثماني من أجل البحث في عدد من التحالفات غير المنظبطة على مستوى بعض الجماعات والجهات من خلال التحري عن المعطيات المحيطة بهاته التحالفات، خصوصا تلك التي خالفت ضوابط وتوجهات الحزب، و سترفع إلى الأمانة العامة للنظر في شأنها من أجل اتخاذ قرار مناسب في هذا الشأن .
و يأتي كل هذا في وقت يواصل فيه عبد الإله بنكيران هجومه على إلياس العماري قائلا عنه ” مازال بانضي ولو أنه أصبح رئيس جهة “.