مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

اثار فيديو ضجة على شبكات التواصل الاجتماعي متضمنا مشاهد علی أنه حفل زواج ليوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من مغربية تصغره بثلاثين سنة ، بحضور أعضاء من العدالة والتنمية .
و قد نشر مصطفى بابا الكاتب السابق لشبيبة العدالة والتنمية تعليقا مفصلا يوضح من خلاله أن شريط الفيديو مثير الجدل هو ” لحفل استقبال ضيوف الملتقى الوطني الخامس لشبيبة العدالة والتنمية بفندق الدالية بمدينة مكناس والذي كان سنة 2006 ” ، مشددا على أن القرضاوي جاء لهذا الملتقى رفقة زوجته الجزائرية ليشارك فيه بمحاضرة نظمت بقاعة عمومية وحضرها الآلاف ، وأن ” زواجه بالمغربية كان سنة 2012، ولم يحضره لسوء الحظ أي واحد من تيار البيجيدي ” .
و قد طالب ” بابا ” الشاعر ” الوديع ” بالاعتراف بخطئه والاعتذار عن ما كتبه في مقاله بعدما نشر مقالة بعنوان ” أوقفوا أعراس الذل والعبودية ” قائلا “المقرف والمخزي هو دفاعك عن حق الذكر بالزواج من ذكر وحق الأنثى بالزواج من أنثى، ودفاعك عن العلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج، ودفاعك عن قتل الأجنة في بطون أمهاتهم و هجومك بالمقابل على من يسعون للحلال ويرفضون الانخراط معكم في غيكم وضلالكم ” .

و اضاف بابا ” زواج عصيد بورقة عرفية و تركه لحبيبته مدمرة محطمة بعد أن قضى منها وطرا، و لا ضير أن تتزوج فنانة مشهورة عجوزة من شاب صغير وقع في حبها عفوا في مالها ، فتلك حرية والحب لا عمر له ، لكن يصبح الأمر جريمة عندما يتزوج من يختلف معك في الأفكار بامرأة راشدة واعية مدركة لسلوكها، ويصبح جريمة نكراء عندما تختار شابة تختلف معك شريكا لها بحثا عن المال أو الشهرة أو الجاه، فتنسى كل خطاباتك عن الحرية والحق في الاختيار ” .