عمر محموسة ل”ماذا جرى”
أعلنت بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن والمرأة والاسرة والتنمية الاجتماعية وبشكل رسمي عن انطلاق عملية الاستفادة من صندوق دعم التماسك الاجتماعي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، حيث انطلق المشروع بمبلغ قيمته 50 مليون درهم يشمل فيها الدعم مجالات تهم تحسين ظروف تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، وتشجيع الاندماج المهني والأنشطة المدرة للدخل، واقتناء الأجهزة الخاصة والمساعدات التقنية الأخرى، ، وإحداث وتسيير مراكز استقبال وتوجيه الأشخاص في وضعية إعاقة.
وأوضحت الوزيرة في كلمتها الإخبارية بانطلاق الدعم أن “مبلغ الانطلاقة المخصص للمجالات الأربع يبلغ 50 مليون درهم، منها 25 مليون درهم موجهة لتحسين ظروف تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة من خلال دعم الخدمات التربوية والتأهيلية والتكوينية والعلاجية الوظيفية التي تقدمها الجمعيات داخل المؤسسات المتخصصة”.
ومواكبة التحولات العميقة التي يعرفها العمل الاجتماعي بالمغرب خاصة في مجال الإعاقة أبرزت الوزيرة أن الوزارة عملت على “تبني مقاربة جديدة لتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، وضمان التقائية تدخلاتهم، وذلك عبر إطلاق مشروع إعداد السياسة العمومية المندمجة للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، انطلاقا من دستور المملكة، ومبادئ الاتفاقية الدولية لحقوق ذوي الإعاقة”.