ماذا جرى متابعة

بالرغم من أن السنة الفلاحية كانت متميزة بعطاءها وكرمها، وبالرغم من ان أثمنة البترول عرفت انخفاضات قياسية، وبالرغم من أن عائدات المواطنين المغاربة في الخارج عرفت ارتفاعا ملحوظا، وبالرغم من الاستثمارات الخارجية والداخلية عرفت تحسنا؛فإن الحكومة قررت الرفع في الضريبة على القيمة المضافة لكثير من المواد الغذائية والخدماتية، وبالتالي فالمرتقب ان تعرف هذه المواد ارتفاعا جديدا يثقل كاهل المواطنين، ويفرض الإكراه على جيوبهم، وهاكم المواد التي ستعرف ارتفاعا بعد المصادقة على القانون المالي في البرلمان:

الزيادة في تذاكر النقل عبر القطار والحافلات وقد تفوق الزيادة 10 في المائة من ثمن التذكرة

الزيادة في أثمنة المتر المربع المخصص للسكن في الشقق الجاهزة، بما فيها المخصصة للسكن الاقتصادي بسبب الضرائب التي تم رفعها في السكن الاقتصادي والضرائب التي تم فرضها على المواد المخصصة للبناء.

الحلويات والمواد المنتجة من الشعير والذرة والتي تستخدم فيها الزبدة كما هو حال بعض العجائن والحلويات وقد تم رفع أثمنة اسيتراد هذه المواد إضافة إلى أثمنة استيراد الزبد.