عمر محموسة ل”ماذا جرى”
تساءل رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران اليوم أمام فريقي حزبه بمجلس النواب ومجلس المستشارين، حول “كيفية حصول حزب مغربي على 12 مقعدا في انتخابات 4 شتنبر، في حين حصل صاحبه على 37 صوتا ليتم فسح الطريق إليه نحو رئاسة مجلس المستشارين”، وهي رسالة شكك فيها بنكيران وبشكل واضح في طريقة وصول بنشماس عن حزب الأصالة والمعاصرة لرئاسة الغرفة الثانية حسب ما أفاد به متابعون للشأن السياسي.
وأوضح بنكيران في حديثه “أن الديموقراطية بالمغرب تتقدم لكن دون أن يعني ذلك انتهاء الفساد” مؤكدا أن “هناك محاولات جرت للسطو على أصوات الناخبين خلال الاستحقاقات الانتخابية للرابع من شتنبر، وأن هناك فرق بين فساد يتقوى وفساد يتراجع ويندحر”.
وفي نهاية حديثه أكد بنكيران الحرب السياسية ‘ليست بين المتدينين وغير المتدينين أو بين الإسلاميين والعلمانيين، وإنما هي بين أنصار الحرية والديمقراطية كيفما كانوا”.