مونية بنتوهامي ل “ماذا جری ”

بالرغم من افتتاح الملك ل” سوق القرب بني مكادة ” بطنجة الا انه ظل مغلقا ، أبواب السوق مفتوحة و المحلات فارغة و الزوار يتجولون بين أروقته المهجورة . بعدما عجزت السلطات المحلية عن مواجهة احتجاجات العديد من الأشخاص الذين يتهمونها بإقصائهم من الاستفادة من محلات سوق القرب بحي أرض الدولة ببني مكادة .
و قد تعثرت انطلاقة هذا المشروع ، حين تفادت السلطات وقوع الفوضى أمام إصرار المتضررين على مراجعة لوائح المستفيدين والكشف عن المعايير المعتمدة في توزيع المحلات.
و كانت السلطات المحلية قد أشرفت على إعداد لوائح المستفيدين الذين وقعوا على التزام بإخلاء الملك العام، وأداء مبلغ جزافي يقدر بـ 15 ألف درهم . وهو الإجراء الذي تم قبل إشراف الملك يوم 28 شتنبر المنصرم على تدشين الشطر الأول من سوق القرب “بني مكادة”.
ونفس المشكل يعاني منه سوق حي مسنانة ، الذي أعطى جلالة الملك انطلاقته ضمن مشروع المركب السوسيو- اقتصادي والرياضي، و الذي استفاد منه حوالي 260 شخصا، فيما ظل أكثر من 100 آخرين ، يحتجون ضد الطريقة التي اعتمدتها السلطة في تحديد المستفيدين، بعدما اعتبر مجموعة منهم أن قائد المنطقة ورئيس رابطة التجار بالسوق ، تسببا في إبعاد عدد من التجار قضوا سنوات طويلة في هذا السوق، وهو ما ظلت تنفيه السلطة المحلية التي عجزت عن فتح السوق مع استمرار الاحتجاجات وارتفاع مطالب ” المتضررين ” ، الذين رفعوا شعارات تدعو إلى فتح تحقيق في الموضوع ، ولعله مطلب كل الراغبين في كشف الحقيقة.