مونية بنتوهامي، ل”ماذا جرى”

خرجت ساكنة مدينة تاوريرت في احتجاجات حاشدة يوم امس احتجاجا علی غلاء فواتير الكهرباء و الماء.

و نظم عدد من المحتجين وقفة أمام مقر المكتب الوطني للماء والكهرباء ، من تأطير” حركة شباب تاوريرت ” ، رددوا خلالها شعارات قوية منددة بالغلاء والإرتفاع الصاروخي في أسعار الفواتير.

و عرف الاحتجاج تطويقا أمنيا ، منعت خلاله القوات العمومية ، المحتجين من تنظيم مسيرة شعبية في شوارع المدينة ، قبل أن يتحرك المحتجون في صمت صوب مقر البلدية.

و قد ارتفعت الفواتير  إلى حد لا يُطاق حسب المحتجين ، بحيث تم تسجيل زيادات قياسية وصلت في بعض الأحيان إلى أزيد من 1000 درهم، في وقت اعتاد المواطنون على فواتير في حدود 100 درهم.

وأشار الناشط الحقوقي حمو، رئيس فرع “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” بتاوريرت  إلى أن الساكنة تُصر على عدم تسديد الفواتير، مهددة بخطوات تصعيدية غير مسبوقة في حال إقدام المسؤولين على استرجاع العدادات أو قطع التيار الكهربائي.

وندد نفس المتحدث، بالوضع الذي تعيشه المدينة، معتبرا هذه الزيادات “سرقة مقننة”، من طرف الإدارة المركزية، التي تعتمد على نظام الأشطر، ومشددا على أن هذا “الغلاء الفاحش راجع لسياسيات الحكومة المغربية”.