نزار سلامة ل”ماذاجرى”،

اعتقلت الشرطة الإسبانية ليلة الاثنين بمطار أدولفو سواريث بمدريد  شابة اسبانية تبلغ من العمر 22 سنة كانت تستعد للسفر إلى تركيا من أجل التحالق بتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق وسوريا، وكشفت الشرطة الإسبانية أن الشابة الإسبانية تنحدر من منطقة “هويلبا” بجنوب البلاد، كما انها التحقت بالدين الإسلامي حديثا بعدما استقطبت عبر الأنترنيت.

وتكشف هذه الحادثة قدرة تنظيم الدولة  الإسلاميةو على الاستقطاب عبر الأنترنيت وإغواء شباب اسبان جاهل بالدين الإسلامي بضرورة القتال بسوريا والعراق، كما تكشف حادثة اعتقالها بالمطار الجهد الذي تبذله الأجهزة الإسبانية في رصد وتتبع هذه الحالات المتزايدة التي لم تعد تقتصر على ابناء المهاجرين المغاربة أو الجالية المسلمة بشبه تالجزيرة الايبيرية، بل انتقلت إلى صفوف الإسبان المسيحيين أنفسهم.

وارتباطا بالموضع، سلطت الأضواء في السنتين الأخيرتين على ثغري سبتة ومليلية بحكم أنهما تحولا إلى بؤرة لاستقطاب الجهاديين  في صفوف مغاربة المدينتين، ويستغل التنظيم في ذلك الأخطاء التي ارتكبتها اسبانيا في السابق في المدينتين منها تشجيع بعض الجماعات المتطرفة على حساب المذهب السني المالكي المعتدل خوفا من ارتباطهم الروحي بالمغرب وعدم بذل جهد لادماج أبناء سبتة ومليلية في النظام التعليمي الإسباني ودفعهم للعيش  على الهامش، مما يجعلهم لقمة سائغة في فم التنظيمات المتطرفة بالمشرق العربي.