عمر محموسة ل”ماذا جرى”
أفادت مصادر مطلعة ل”ماذا جرى” أن حزب الاصالة والمعاصرة بوجدة تلقى صفعة قوية غير منتظرة بعد قرار المحكمة الادارية إسقاط عضوية أحمد الشبيلي من جماعة وجدة، بسبب تخليه عن حزب العدالة والتنمية الذي ترشح باسمه في الانتخابات الجماعية 04 شتنبر 2015 وفاز بمقعد في مجلسها الجماعي ، وأنه بتاريخ 17 شتنبر 2015 تقدم ” أحمد الشبيلي ” بطلب استقالته النهائية من حزب العدالة والتنمية وأعلن انضمامه إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
هذا وقد تقدمت العدالة والتنمية بالطعن لدى المحكمة الادارية بوجدة في عضوية أحمد الشبيلي بالجماعة الحضرية بسببب انتقاله لحزب آخر، وهو الطعن الذي قبلته المحكمة من حيث الشكل والمضمون وجردت من خلاله النائب من عضويته قبل أن يتقدم دفاع الشبيلي بطلب استئناف الحكم.
وينتظر بعد استئناف الحكم أن يصدر الحكم النهائي في هذا الملف بتاريخ 19 نونبر المقبل، ليتحدد مصير الشبيلي وهو الذي انتخب مؤخرا أيضا نائبا لرئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد ضمن لائحة حزب الأصالة والمعاصرة.