عمر محموسة ل”ماذا جرى”
اعتبرت فرنسا أن حادث تفتيش وزير الاتصالات الجزائري في مطار اورلي بباريس هو “حادث مؤسف”، وذلك بعد استدعاء السلطات الجزائرية أول أمس الأحد السفير الفرنسي في الجزائر؛ برنار ايميه، للاحتجاج على المعاملة التي أكدت أنها “غير مقبولة” والتي لقيها وزير الاتصالات حميد قرين الذي يحمل جواز سفر دبلوماسي في مطار أورلي حسب تعبيرها.
وكان قد صرح الناطق باسم الخارجية الفرنسية في اعتذاره للجزائر أن فرنسا “متمسكة بتسهيل تنقلات كبار الشخصيات الأجنبية في فرنسا. ونعمل مع وزارة الداخلية وإدارة مجموعة مطارات باريس لكي لا يتكرر مثل هذا الحادث المؤسف”، وذلك بعد الحادث الذي كاد أن يخلق أزمة ديبلوماسية بين المغرب وفرنسا على خلفية تعرض وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار سنة 2014 لمثل هذا التصرف من طرف سلطات نفس المطار، مقدمة في ذلك الخارجية الفرنسية اعتذارا رسميا للمغرب.
هذا ويذكر أن وزير الاتصالات الجزائري قام السبت الماضي في زيارة رسمية لفرنسا تدخل في إطار علاقات العمل التي تجمع البلدين قبل أن يتم تفتيشه بالمطار حين الدخول عبر بوابته.