ماذا جرى

تتوجه أعين المهتمين بالشأن البرلماني إلى مرشحي الأحزاب السياسية لمناصب هيكلة مجلس المستشارين وخاصة نواب الرئيس ورؤساء الفرق النيابية التي لم يحسم في عدد أعضائها في انتظار صدور القانون الداخلي.

فبينما تشير الأصتابع إلى عزم بعض الأحزاب ترشيح متهمين بالفساد وباستخدام الأموال في الانتخابات السابقة قالت مصادر حزبية إنه لم يتم بعد حسم لوائح المرشحين.

وحسب جريدة “المساء” فإن تنافسا شديدا في حزب الأصالة والمعاصرة يجري بين عابد شكايل المتهم من طرف لجنة الإشراف على الانتخابات باستخدام المال الانتخابي وبين المعطي المحارشي المتابع من طرف مواطنين من وزان بتهمة النصب.

وذكرت الجريدة ان حزب التجمع الوطني للأحرار اختار بدوره اسما متابعا من طرف لجنة الإشراف على الانتخابات وهو عبد القادر سلامة.

اما حزب العدالة والتنمية فقد قرر تعيين حامي الدين رئيسا لفريقه وهو الذي كان موضوع وقفة احتجاجية لعائلة أيت الجيد التي تتهمه بالتورط في مقتل ابنها.