مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

أطلق منظمو معرض الكتاب في فرانكفورت وجمعية تجارة الكتب الألمانية مبادرة خاصة ، تحت عنوان ” الكتاب يقول أهلا ” لتأكيد أهمية الدور الذي تقوم به الثقافة في دمج المهاجرين بمجتمعهم الجديد .
و يساهم في هذه المبادرة حوالي 6000 متجر لبيع الكتب في مختلف أنحاء ألمانيا في المبادرة، وذلك من خلال جمع التبرعات من زبائنها , لإقتناء المراجع والكتب المدرسية ومواد تعليم اللغة والقواميس، فضلا عن الروايات والأعمال الأدبية الأخرى،من أجل توزيعها على مراكز خاصة قرب بيوت اللاجئين.
وقال يورغن بوز المنظم لهذا المعرض ” إن القدرة على القراءة شرط أساسي للمشاركة في المجتمع والديمقراطية , علينا أن نذهب حيث يوجد اللاجئون ونضع مواد التعليم والكتب في متناول أيديهم “.
وقد قرر منظمو هذا المعرض هذا العام توزيع بطاقات على اللاجئين، تمكنهم من الدخول إليه مجانا بعد افتتاحه للجمهور، وتعمل إدارة المعرض بتنسيق مع منظمات ذات صلة بمعارض الكتاب على مساعدة اللاجئين ،وذلك من أجل تنظيم زيارات خاصة، يتكفل من خلالها خبراء بمرافقة اللاجئين ، يحسنون التحدث بلغاتهم، ويتسنى للاجئين زيارة أجنحة ناشرين من بلدانهم مثل سوريا.
و تجدر الإشارة ان معرض فرانفورت له جدور قديمة جدا حيث يعود إلى أيام اختراع “غوتنبرغ” للمطبعة في القرن الخامس عشر، ويشارك في معرض هذا العام نحو 7300 ناشر , و من المتوقع أن يشهد هذا المعرض عشرات الألاف من الزوار .