عمر محموسة ل”ماذا جرى”
بمناسبة السنة الهجرية الجديدة 1437 توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بعدد من التهاني والبرقيات من طرف رؤساء عدد من البلدان الاسلامية وخاصة من بلدان المغرب العربي الجزائر وتونس.
هذا وقد بعث الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي ببرقية تهنئة للملك محمد السادس بهذه المناسبة معربا عن “أخلص التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة، وللشعب المغربي الشقيق باطراد التقدم والرقي في ظل قيادته الرشيدة” سائلا الله عز وجل “أن يجعل من هذه المناسبة الكريمة طالع يمن وبركة علينا جميعا، وأن يسدد بالتوفيق سعينا المشترك من أجل مزيد تمتين علاقات الأخوة والتعاون المثمرة القائمة بين بلدينا وشعبينا الشقيقين، وتعزيز مسيرة بناء صرح مغربنا العربي الكبير” حسب نص البرقية.
ومن جانبه أرسل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أعرب فيها “عن تهانئه الخالصة وتبريكاته الصادقة للملك، داعيا المولى عز وجل أن يعيد على جلالته أمثال هذه المناسبة وعلى أسرة الملكية الشريفة بسابغ الصحة والسعادة، وعلى الشعب المغربي الشقيق بمزيد التقدم والازدهار، وأن يجعلها فاتحة يمن وخير على الأمة الإسلامية جمعاء”، ومؤكدا أن هذه المناسبة هي “لذكرى خالدة في وجدان كل مسلم تستوقفنا لنتأمل في معانيها السامية ودلالاتها النبيلة التي غيرت مجرى التاريخ البشري وأسست لمرحلة جديدة قوامها الأخوة والتسامح والتكافل بين أفراد المجتمع الإنساني، وتدعونا لنجدد لكم حرصنا العميق على مواصلة العمل من أجل تمتين أواصر التآخي والتضامن القائمة بين شعبينا الشقيقين، بما يحقق لهما تطلعاتهما لمزيد من التقدم والرقي”.