ماذا جرى،

كشف عميد الصحفيين المغاربة مصطفى العلمي معطيات تاريخية جديدة حول بعض الأشخاص الذين كانت فرنسا تريد أن تمنحهم العرش المغربي و تنزعه عن السلالة العلوية قبل أن تتراجع و تمنحه لمحمد بن عرفة و تنفي محمد الخامس إلى مدغشقر.

و من بين الذين اختارتهم فرنسا لتجلسهم على العرش؛  الحاج التهامي الكلاوي الذي لا يزال أبناؤه يعيشون اليوم بمدينة مراكش.

و فعلا فقد بدأ التفكير جديا لتنصيب الكلاوي و أصدر المؤرخ الفرنسي روني جارو سنة 1953 كتابا تحت عنوان “السلطان الكلاوي”، و طلب من التهامي الكلاوي التوجه إلى الديار المقدسة لإثبات نسبه الشريف، لأن سلطات الحماية وجدت عائقا، و هو ضرورة أن يكون الملك من سلالة الرسول، أما بالنسبة لسلالة الأشراف فقد فكرت أن تنزعها عن العلويين و تمنحها للمزواريين.

كما فكرت فرنسا في شخص آخر اسمه القائد العربي بن عبد السلام اليازغي الذي وافق على الأمر، و اتهم محمد ابن يوسف بالتآمر على التواجد الفرنسي.