عمر محموسة ل”ماذا جرى”

في سابقة لم يعرفها المستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة مراكش من قبل، قرر والدا طفلة لقيت حتفها إثر حادثة سير التبرع ببعض أعضاء ابنتهما المتوفية، لأربعة مرضى كانوافي حاجة لهذه الأعضاء.
الطفلة المتوفية رحلة تاركة فرصة جديدة للمرضى الين استفادوا من الأعضاء حيث استطاعت أن توفر لهم قلبها وكبدها وقرنيتيها وكليتيها، ليستمروا في الحياة بأعضاء طفلة لم تتجاوز قيد حياتها 13 سنة.
وقد تمت زراعة الأعضاء لأصحابها من طرف طاقم طبي متخصص، وأهمها زراعة القلب، حيث تعتبر العملية هي الثانية من نوعها قبل الاولى التي سبق واجريت بالرباط قبل 24 سنة.