عمر محموسة ل”ماذا جرى”
طالب فرحات مهني بما سماه “التحرر من يد العسكر الجزائري وتمكين الشعب القبايلي من العيش في ظل دولة مستقلة” وذلك باعتباره الرئيس المؤقت لهذه المنطقة الأمازيغية الممتد على مساحة كبيرة.
هذا وقد رفع فرحات علم “الجمهورية القبايلية” اليوم أمام مقر الأمم المتحدة رفقة عدد من المساندين له من الجزائر، مطالبا باستقلال منطقة القبايل التي تعيش على وقع احتجاجات وتظاهرات مطالبة بالتحرر، وداعيا العالم إلى مساندة هذا الملف لرغبة القبايليين التحرر وتكوين دولة مستقلة متعاونة مع كل الدول المجاورة.
وفي تصريحات صحافية قال فرحات أن المغرب وتونس يمثلان النموذج الأكثر أمنا بالمنطقة المغاربية، في ظل الاضطرابات الخطيرة التي تهدد المنطقة والتي تعيشها الجزائر”.