نشر المركز  ألأمريكي “بي يو” للدراسات والأبحاث في العقائد والديانات دراسة حول آفاق التدين ومستقبله في أفق سنة 2050.

وجاء في نتائج الدراسة أن العالم سيصبح أكثر تدينا وأن حجم غير المتدينين سيتقلص، إذ لن تفوق نسبتهم 13 في المائة مقارنة مع 16 في المائة حاليا.

وأظهرت نفس الدراسة ان الإسلام سيتوسع، وسيمتد إلى حين التساوي مع حجم وجود المسيحية في العالم التي تفوق الإسلام بأزيد  من مليار ونصف منتسب حاليا.

وتوقعت الدراسة ان ينتشر نمو الإسلام بوثيرة سريعة تفوق 70 في المائة ليصبح عدد المعتقدين به 2 مليار و800 مليون مسلم بحلول 2050، وسيشكل المسلمون حينها 10 في المائة من كل سكان أوروبا.