تقرير خاص:

نشر الصحفي سمير كرم  تحقيقا قويا عن أسباب النزاع بين المغرب والسويد وعن دوافعه وخلفياته وعن الجهات التي تريد أن تقتات من ورائه، ملمحا بصراحة كبيرة إلى الجزائر وغلى جهات أخرى.

وقال الكاتب في مقال نشره بصحيفة “الجزائر تايمز”  إن التاريخ سيكشف يوما أن بعض عرب السويد هم أصل الأزمة بين السويد والمغرب وهم الذين نقلوا صورة مشوهة عن قضية الصحراء للسويديين وخاصة لأحزاب السويد اليسارية واليسارية المتطرفة ، نقلوا ضغائنهم على أوطانهم العربية ، وقد بدأوا بالسعودية وها هم يصبون ضغائنهم على المغرب للانتقام من بني جلدتهم جميعا ، لقد استغل حكام الجزائر وصنيعتهم البوليساريو استعداد بعض عرب السويد لتبني مبدإ انفصال الصحراء الغربية عن المغرب وشحنوهم حتى أصبحوا متحمسين لهذا الانفصال أكثر من بعض الصحراويين أنفسهم”,

وعن دولة السويد كتب الصحفي :”السويد جنة المكبوتين وحلم

الشباب في الدول المتخلفة في العالم ، السويد حققت أعلى درجات التقدم والرفاهية والرخاء الاجتماعي إلى درجة الشذوذ ..وساسة السويد يحلمون بسذاجة ورومانسية ويعطفون على طفل واحد مغبون في العالم المتخلف حتى ولو داسوا على جثث مئات الآلاف من أهله وإخوانه ، إنه الرخاء الذي يعمي البصيرة ويطمس الحكمة وينمي حاسة الشذوذ …. يحكم السويد حزب العمال الديمقراطي الاجتماعي السويدي ، وهو حزب يحمل أفكارا مثالية طوباوية يحاول تصريفها في سياسته الخارجية بعد أن وصل للحكم في أكتوبر 2014 … حزب يحكم بأفكار جمعيات الرفق بالحيوان والمحافظة على الحشرات والطيور والنباتات في طريق الانقراض ، هذا بالإضافة لأفكار الطلبة الجامعيين المتحررين  من كل القيود العقائدية والسياسية والاجتماعية والهائمين في ملكوت البوهيمية والحرية المطلقة غير المسؤولة والتي لا وجود لها سوى في جماجم الشواذ والمرضى بمعاكسة القوانين البشرية الأرضية  والسماوية  في كل مجتمعات العالم على الإطلاق ، إنها السويد النموذج الساذج في الحكم لدرجة الهبل والشذوذ على جميع المستويات..أكبر دليل على بوهيمية هذا الحزب والانحطاط أخلاقيا وإنسانيا إلى درجة الدرك الأسفل من الحيوانية هو أن السويد هي أكبر بلد حقق نسبة عالية من الزواج المثلي ومنذ زمان”.

وقال الصحفي أن النموذج المثالي في الديمقراطية الذي تحكم به السويد شعبها اصبح خطيرا على الإنسان وحقوقه:”

السويد نموذج مثالي في الديمقراطية وحقوق الإنسان لدرجة الخطورة على إنسانية الإنسان أحيانا ( مثلا  انتشار الزواج المثلي

) ..لكن يجب أن تعكس سياسة السويديين الخارجية مدى فهمهم وتفهمهم لحالة الديمقراطية وحقوق الإنسان في المنطقة المغاربية وخاصة في بلدين جارين هما الجزائر والمغرب ، فهل سيقودهم جهلهم بحقيقة ما يجري داخل هذين البلدين إلى الانسياق وراء أمراض السويديين العرب ومكبوتاتهم وتتخذ الدولة السويدية موقفا مغلوطا من قضية معقدة جدا وهي قضية الصحراء ؟.”
وتم الصحفي مقالته بإنذار قوي حول خطورة التلاعب بملف الصحراء او بزرع الفتنة بين المغرب والجزائرن لأان طبول الحرب قد تدق في أي لحظة”إن محاولة اعتراف دولة السويد بالبوليساريو لن تمر دون إشعال فتيل الحرب بين الجزائر والمغرب لأن المغرب ببساطة سيعود لنقطة الصفر أي إلى ما قبل 1991 تاريخ وقف إطلاق النار ، فهل سيقود جهل السويديين بحقائق هذا النزاع إلى رجعية تراجيدية وذلك بمحاولة إلقاء الصحراويين بين مخالب الدكتاتورية الجزائرية عوض مساعدتهم على الالتحاق بالمغاربة الذين ينحثون بأظافرهم ملامح ديمقراطية فتية واعدة في المنطقة المغاربية برمتها ؟ فمن يُنْكِرُ ذلك بالدليل والحجة ؟؟؟؟

لعل هذه القضية / الأزمة ستكشف للعالم مدى وعي الشعب السويدي وعيا حقيقيا وإلا سيكون التقدم والرفاهية والرخاء الذي يعرفه عنهم العالم مجرد رخاء مادي وليس تقدما حضاريا”