اندلع صراع حاد بين الحكومة الجزائرية ورجل الاعمال المعروف يسعد ربراب صاحب اكبر مجمع اقتصادي في الجزائر.

وجدير بالذكر أن الجزائر تعيش أزمة اقتصادية حادة واختلالات عديدة في توازناتها المالية مما دفعها إلى الإعلان عن إجرءات تقشفية قاسية على الشعب.

ويتهم ربراب، الحكومة باستهداف مشاريعه وعرقلة نمو مجمعه الاقتصادي الكبير مما سيحرم الجزائريين من الاف الوظائف.

ولم يتوقف ربراب عند هذا الحد بل نبه إلى أن هناك نيات مبيتة لاعتقاله بمجرد عودته من البرازيل.

وكان وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب قد هاجم في اكتوبر الماضي رجل الأعمال يسعد ربراب، متهما اياه باستيراد تجهيزات قديمة باسعار مبالغ فيها من فرنسا حيث سبق له شراء مصنع في 2014

وانطلقت الحرب مباشرة بعد أن اعتبر ربراب الوزير الجزائري بوشوارب كذابا داعيا إياه إلى مواجهة تلفزيونية.

ويعتبر ربراب أغنى رجل في الجزائر وهو صاحب مجمع “سيفيتال” الذي يحقق رقم اعمال بثلاثة مليارات دولار  .

ويوظف المجمع 12 الف عامل في مجالات الالكترونيك والصناعات الحديدية والبناء اوالاشغال العامة، كما اشترى في فرنسا مصنعا متخصصا بالابواب والنوافذ ومصنع “براند” للادوات المنزلية