“ماذا جرى”، الرباط

خلال اجتماع للجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، قال  عبد اللطيف الجواهري، إن بنك المغرب أخذ المبادرة في ما يتعلق بالأبناك التشاركية انطلاقا من سنة 2005، “والملك أعطانا الموافقة”، مستنكرا ما يتم تداوله حول “ضغط لوبي الأبناك على بنك المغرب في هذا المجال للحفاظ على مصالحها”.

وقال الجواهري إنه “ليس ضد الأبناك التشاركية، لكنها تتطلب الكثير من العمل والتهييء”، مذكرا بسيرورة إخراج هذه الأبناك من إصلاح للقوانين وتكوين العلماء في الخارج “وتكييف الفتاوى مع المذهب المالكي، ففتاوى الخليج في هذا الإطار ليست كلها ملائمة لمذهب المغرب””.

,أضاف الجواهري “ليس هناك أي تباطؤ في هذه السيرورة، لكن نأخذ الأمور بروية “بحال المشية دالجمل ما كينزل الرجل حتى كيحس بالرجل الأخرى مستقرة””.

إ ودعا الجواهري إلى عدم تسييس ملف الأبناك التشاركية “فلا يجب ادخال الأمر في العقيدة وغير ذلك، و لا نريد ان ندخل في صراع ديني في هذا الميدان، فأنت مسلم وأنا مسلم وهدشي خص يتهيأ لو”، قبل أن يردف “هدشي ما مخوفناش ايلا كانوا طرف من المغاربة باغيين هدشي علاش ما نعطيهوش ليهم ونكبتوهوم؟”.