عباس الخطابي، ل”ماذا جرى”
في الخامسة عشر من عمره، أقدم تلميذ ينحدر من جماعة الرواضي القروية بالحسيمة على الانتحار شنقاً بواسطة حبل مثبت على شجرة بمقربة من منزل عائلته.
وبحسب مصادر محلية فان التلميذ الراحل كان يعاني من مشكل متابعة دراسته بعيداً من منزل عائلته. وكان طالبها بعدم اجباره على مواصلة التعليم او الإقدام على الانتحار.
وحضرت الى عين المكان عناصر الأمن التي باشرت تحقيقاً في الحادث، فيما نقلت جثة الضحية الى مستودع الأموات في مستشفى محمد الخامس بالحسيمة قصد
تشريحها.