“ماذا جرى”، طنجة

بحضور رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران، ومستشارو  الملك،  زليخة نصري وفؤاد عالي الهمة وياسر الزناكي، ووزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، ووزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة عبد القادر اعمارة ومدير المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، علي الفاسي الفهري، ومديرة المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن أمينة بنخضرا، ورئيس مجلس الإدارة الجماعية للوكالة المغربية للطاقة الشمسية مصطفى باكوري، بحضور كل هؤلاء ترأس الملك محمد السادس بطنجة، جلسة عمل خصصت للقطاع الطاقي، وأساسا البرنامج الوطني لتنمية الطاقات المتجددة.

وخلال هذا الاجتماع، اطلع  الملك على تقدم برامج تنمية الطاقات المتجددة ، وخصوصا ما يتعلق بالطاقات الشمسية والريحية.

وأضاف بلاغ  للديوان الملكي أن  الملك اطلع أيضا بهذه المناسبة، على الوضعية العامة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ومختلف الرهانات التي يواجهها القطاع.

وأبرز البلاغ أنه في أعقاب جلسة العمل هذه، أعطى الملك تعليماته  للمشاركين، من أجل إعداد تصور شامل بشأن الاستراتيجية الكفيلة بتحقيق انسجام أكبر بين مختلف الفاعلين المعنيين، ورفع هذا التصور إلى الملك، في أجل شهر.

وأكد البلاغ على أن هذا التصور ينبغي أن يمكن في آخر المطاف من تحديد السبل الكفيلة بالنهوض بأهداف إنتاج الطاقات المتجددة، في اطار طموح جديد للمملكة في هذا المجال، يكون أكثر قوة واستدامة.