عمر محموسة ل”ماذا جرى”

عرفت الجزائر أمس أكبر عملية إقالة داخل الاستخبارات الجزائرية حيث أقال رئيس الإستخبارات الجزائرية 12 جنرالا في الأمن العسكري، بعدما تمت إقالة توفيق بومدين الشهر المادي  وهو مدير المخابرات الجزائرية.

هذا وعاشت الجزائر أمس على وقع هذا الخبر الذي تصدر العناوين الصحافية، حيث أصبحت الجزائر حكومة وشعبا تعيش على وقع الإقالات والإنقلابات بين المؤسسة العسكرية والرئاسية، حيث يوجد جنرالان كبيران رهن الإعتقال فيما غادر آخرون البلاد.

وفي جانب آخر  قام رئيس جهاز الاستخبارات الجزائري بترقية عقداء من الجيل الجديد الحاصلين على شهادات وكفاءات ميدانية في المناصب الشاغرة.