سبق لجريدة المساء ان نشرت مقالا تحت عنوان “فضيحة.. وزارة الثقافة تفوت مواقع أثرية مهمة إلى شركة فرنسية غير متخصصة”، وردا على مضامينه أصدرت وزارة الثقافة بيان حقيقة تقول فيه أنها تستغرب “لهول المغالطات والأكاذيب الواردة في هذا المقالوتوضح  أن الوزارة أحدثت لجنة من الخبراء لوضع صيغة تدبيرية جديدة للمواقع التاريخية والاثرية.

وتقول الوزارة إن   الصيغة التدبيرية تهدف إلى إضفاء المهنية على التدبير الاقتصادي لهذه المواقع وضمان الترويج والتواصل مع الجمهور العريض.

وفي هذا الاطار، تم وضع دفتر للتحملات وقانون للاستشارة لبناء شراكة مع القطاع الخاص، و تم الإعلان عن منافسة في هذا الشأن نشرت وثائقها للعموم وتقدم متنافسون متعددون بملفاتهم بكل شفافية وفق المسطرة الموضوعة.

ويتابع بلاغها إنه لم  يتم منح الصفقة لاي كان من طرف اللجنة التي عينتها وزارة الثقافة.