ماذا جرى، الدارالبيضاء

نوه عبد الإله بنكيران بجهود الوزيرة فاطمة مروان وزيرة الصناعة التقلدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ولأأكد أن الصناعة التقلدية يجب ان تلقى دعما كبيرا من الحكومة وأن تخصص لها ميزانية هامة.

وظهر رئيس الحكومة مسرورا ومزهوا في تنقلاته بالمعرض، بل توجه نحو الفرق الموسقية ورقص معها تصفيقا وبهجة، وقال في  كلمته إنالاقتصاد التضامني ينبغي تشجيعه عمليا وماديا لأنه يشكل مصدر دخل عدة أسر مغربية.

وذكر السيد بنكيران  أن الرجال والنساء الذين يشتغلون في مجموعة من المعامل والتعاونيات والصناعة التقليدية ضمن الاقتصاد التضامني يجب أن يحظوا بالدعم والعناية لدورهم في الحفاظ على هذا النشاط الاجتماعي.

أما  وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني،فاطمة مروان مساء افأكدت  أن قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني أضحى ضرورة اقتصادية وسندا مهما لتنمية سوق الشغل.

وأوضحت الوزيرة في افتتاح الدورة اأن دور هذا القطاع مهم في محاربة الفقر والبطالة والهشاشة الاجتماعية لما يوفره من فرص للشغل وتحسين الدخل وتمكين المنتجين الصغار من ولوج الأسواق بشكل أوسع.

وأبرزت أن هذا المعرض الذي ينظم  تحت شعار”جميعا من أجل اقتصاد اجتماعي تضامني واعد”  يسعى لكي يكون ملتقى يجمع بين مختلف المسؤولين والمهنيين والفاعلين في الاقتصاد الاجتماعي والأطراف الحاملة للمشاريع في هذا المجال.