عمر محموسة ل”ماذا جرى”

برزت فضيحة جديدة تورطت فيها شركة خاصة ومتخصصة في بيع الجرارات بوجدة، بعد ثبوت اختلاسات كبيرة وتلاعبات مهمة في الدعم الذي تقدمه الدولة للفلاحين، وذلك بعد إنجاز الشركة لفواتير وهمية تشمل أثمانا متراوحة بين 21 و27 مليون سنتيم للجرار.

الفضيحة أدخلت القرض الفلاحي على الخط حيث انطلق التحقيق من طرف إدارته في هذه القضية، وذلك بعد اكتشافه لحجم التزوير والتجاوزات بعد إعلان صاحب الشركة المتورطة إفلاس شركته.

هذا وتعود تفاصيل القضية إلى مستخدم كان يشغل منصب مسؤول تجاري بالشركة، حين زور وثائق مصادق عليها من قبل سلطات تصحيح الإمضاء، منتحلا بذلك صفة مدير الشركة، وتواطئ في ذلك مع مسؤولي شركات كبرى، للاحتيال على الدولة، والاستفادة من الدعم الذي تقدمه للفلاحين.

هذا و يعرف الدعم الذي تقدمه الدولة للفلاحين بوجدة أنجاد سواء الدعم المالي أو اللوجيستي تلاعبا كبيرا، حيث يؤكد الفلاحون أنهم لا يتوصلون بكل ما يتم وعدهم به في إطار هذا الدعم.