“ماذا جرى”، أخبار دولية

 

دعا الاتحاد الأوروبي، جميع الأطراف الليبية إلى المصادقة ودعم الاتفاق السياسي الذي قدمه خلال الأسبوع الماضي في الصخيرات (المغرب) الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون.

وأكد وزراء الشؤون الخارجية بالدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع عقد في لوكسمبورغ، أن المصادقة ودعم هذا الاتفاق السياسي سيمكن ليبيا من العودة سريعا إلى درب السلم والازدهار.

وأبرز الوزراء الأوروبيون أن “تلك هي الطريقة الوحيدة للاستجابة لتطلعات الشعب الليبي”، مؤكدين أن الاتحاد الأوروبي يعتقد بصدق، أن المصادقة على هذا الاتفاق تشكل أول خطوة مهمة في مسار عودة ليبيا إلى طريق الانتقال السلمي.

وأضافوا أن الاتحاد الأوروبي يدعم بشكل تام الاتفاق السياسي الليبي ويهنئ جميع الذين ساهموا بشكل بناء في المفاوضات على مدى عدة أشهر.

وجددوا التأكيد على استعداد الاتحاد الأوروبي للعمل بتعاون وثيق مع حكومة الوحدة الوطنية الجديدة، بمجرد تشكيلها وتقديم دعم فوري وجوهري لها في عدد من المجالات. يذكر أن مدينة الصخيرات شهدت، في شهر يوليوز الماضي، التوقيع، بالأحرف الأولى، على اتفاق بين مختلف الأطراف الحاضرة، بمن فيهم رؤساء الأحزاب السياسية المشاركين في الجولة السادسة للمحادثات السياسية الليبية، التي جرت تحت إشراف الأمم المتحدة، مع تسجيل غياب لممثلي المؤتمر الوطني العام.

وأشاد الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بدور المملكة المغربية في إنجاح المحادثات بين الأطراف الليبية، مبرزا أن المغرب كان له دور مهم ليس فقط في تسهيل واستضافة المفاوضات “بل أكثر من ذلك”.