عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أفاد  بالغ  عن وزراة الصحة أن القرار الذي اتخذته الوزارة في ق المتخرجين من كليات الطب والقاضي بالخدمة الاجبارية في المناطق النائية لسنتين، لا يخص أطباء الأسنان والصيادلة.

وأكد البلاغ أن “أطباء الأسنان و الصيادلة غير معنيين بمسودة مشروع الخدمة الوطنية الصحية المقترحة”  داعيا “طلبة الطب والصيادلة، وطب الأسنان والأطباء الداخليين والمقيمين إلى تغليب المصلحة العامة وإلى الالتحاق بمراكز التدريب ومقاعد الدراسة” مشيرا إلى أنه  “على اثر إعلان وزارة الصحة فكرة إحداث الخدمة الوطنية الصحية لمواجهة النقص الحاد بالموارد البشرية، قام طلبة الطب بالدعوة إلى مقاطعة التدريبات والدروس بكليات الطب إضافة إلى إعلان الطلبة الداخليين و المقيمين إلى إضراب مفتوح بالمراكز الاستشفائية الجامعية”.

وأوضح البلاغ أن الوزارة “عقدت مجموعة من الاجتماعات على عدة مستويات بينها وبين  وزارة التعليم العالي و البحث العلمي و تكوين الأطر وممثلي الطلبة وممثلي الأطباء الداخليين و المقيمين تحت رئاسة السيد وزير الصحة و السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، والكاتبين العامين للوزارتين، إضافة إلى السادة عمداء كليات الطب ومديري المراكز الاستشفائية الجامعية وذلك لدراسة و إيجاد  الحلول الملائمة للملف المطلبي للأطباء الداخليين و المقيمين و طلبة الطب والصيدلة و طب الأسنان”.”مؤكدة أنه قد تم خلال هذه الاجتماعات تدارس مسودة مشروع الخدمة الوطنية الصحية كما تم التوصل إلى حلول للمطالب التي جاءت في الملف المطلبي ، وعلى كيفية أجرأتها وذلك بموافقة جميع الأطراف مع التوقيع على محضري اجتماع من طرف ممثلي الطلبة وممثلي الأطباء الداخليين و المقيمين”.