عمر بومهدي، سياسة

 

بينما ينجح المغرب ببطء في تهدئة الأزمة المغربية السويدية، خرج الدبلوماسي الجزائري ورئيس الحكومة الأسبق، رضا مالك، في وقت دقيق حرج للديبلوماسية المغربية،  ليعلن أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد وعدته عام 1981، حين كان سفيرا للجزائر لدى واشنطن، بدعم “استقلال الشعب الصحراوي”.

التصريح نقلته وكالة الأنباء الجزائرية للثعلب العجوز رضا مالك، الذي كان يتحدث في يوم الدبلوماسية الجزائرية، وأضاف أن هذا الوعد يأتي مقابل طلب الرئيس الأمريكي بتدخل الجزائر في حل أزمة الرهائن الأمريكيين الذين كانوا محتجزين من طرف إيران.

وزير الشؤون الخارجية والتعاون الجزائري، رمطان لعمامرة، من جهته، وفي تصريح يفهم على أن فيه تبادل للأدوار بينه وبين رضا مالك، تحاشى الحديث عن قضية الصحراء مباشرة،  ولمح إليها حين قال  إن الجزائر “مصدر للسلم والأمن والاستقرار” و”تظهر كل المعنى الذي تعطيه لتسوية النزاعات بالوسائل السلمية”، مضيفا أن ما وصفها “الملاحم المجيدة للدبلوماسية الجزائرية” تظهر في “توحيد الصفوف لصالح إفريقيا والعالم العربي”.

كما عادت وكالة الأنباء الجزائرية  إلى الهجوم على المغرب، منددة بما أسميه “احتلال الصحراء الغربية” عام 1975، وقالت إن الصحراء “آخر مستعمرة في إفريقيا من قبل المغرب، وأنها “تبقى إلى غاية اليوم مسجلة بمنظمة الأمم المتحدة على قائمة الأقاليم التي ينبغي تصفية الاستعمار بها”

تواصل بذلك الجزائر في الاصطياد في الماء العكر، ضدا على مصلحة شعبها وشعوب المغرب العربي، وتواصل إدراج معاداة المغرب ضمن أجندتها الداخلية والخارجية.