“ماذ جرى” سياسة

 

كلنا يتذكر القبلة الناريخية بين ابن كيران وهو حديث العهد برئاسة الحكومة، قبلته مع مرشح الاستقلال آنذاك كريم غلاب. كان ذلك بعيد دعم العدالة والتنمية غلاب، مرشح عباس الفاسي الأمين العام لحزب الاستقلال لنيل شرف رئاسة مجلس النواب، وكان له ما أراد بفضل تصويت عدد مريح للأغلبية.

وتغيرت الأمور بعد ذلك، وغادر الاستقلال المنصب، بعد خروج الاستقلال بزعامة الأمين العام الحديد حميد شباط،، وأصبح مكان كريم غلاب عضو التجمع الزطني للأحرار راشيد الطالبي العالمي.

والآن أصبح من شبه المؤكد أن التاريخ سيعيد نفسه، وسيدعم العدالة والتنمية في مجلس المستشارين هذه المرة، سيدعمون مرشح المعارضة الثاني عبد الصمد قيوح عن حزب الاستقلال.

مختلف اللقاءات التي تجرى حاليا، خاصة اللقاء الذي جمع ابن كيران بالباكوري، واللقاء الذي جمع نبيل بنعبد الله بمسؤولين استقلاليين، تؤكد أن اتجاه التحالف دعن المرشح قيوح ضد مرشح الأصالة والمعاصرة حكيم بنشماش.