ماذاجرى خاص،

ذكرت مصادر جد مطلعة أن مصطفى الباكوري قدم إلى عبد الإله بنكيران طالبا راغبا في دعم حزب العدالة ةوالتنمية لمرشح الأصالة والمعاصرة في رئاسة مجلس المستشارين.

ونقل الياكوري إلى بنكيران رسالة مفادها ان حزب الأصالة والمعاصرة لن يتنازل على رئاسة المجلس مهما كلفه الأمر، حينها أجابه بنكيران ضاحكا، “الدليل أمامي، اسي مصطفى ، فأنتم تكلفتم كثيرا لتقبلوا أن تأتوا عندي، وأنا لم أستقبلك في مقر الحزب، واستقبلتك في بيتي حتى تكون ضيفا قبل كل شيئ  ، وهي الصفة التي أفضلها كي اتفادى صفة محاور سياسي”.

ولم يتوان مصطفى الباكوري على تقديم عروض وطروحات أمام عبد الإله بنكيران وخاصة في ما يتعلق بإعطاء حزب العدالة والتنمية مواقع هامة في هيكلة المجلس بدءا من النائب الأول ومرورا برئاسة اللجان التي يختارها.

وحسب ذات المصادر فإن بنكيران لم يكف عن الضحك والفكاهة، بل لم يترك ضيفه يعود إلى حزبه دون التزود ببعض النكات الظريفة.

أما عن رد بنكيران بخصوص عروض مصطفى الباكوري فكانت كالتالي:

“أولا نحن نفضل ان نصوت على مرشح من حلفائنا في الحكومة

ثانيا إذا لم يتقدم الحلفاء بمرشح موحد فسوف نعقد العزم ونتوكل على الله ونصوت على عبد الصمد قيوح، فالشخص نحترمه كثيرا، ونتمنى له كل خير.

اما التصويت على مرشح الأصالة والمعاصرة فهو غير مطروح في المرحلة الحالية،وحين أقول المرحلة الحالية فانا اعرف ما أقول، لانني لم أفوض حاليا لمثل هذه الامور، أما غدا فالله وحده العليم، ونحن بمثل هذا القرار وغيره نستمد شرعيتنا ومرجعيتنا من كل المواطنين الذين وضعوا ثقتهم فينا…اسمع آسي مصطفى,,راه كون بغاونا المواطنين نصوتو على المرشح ديالكم،كون صوتوا عليه هوما نيت، أقصد المواطنين، وكون زكاوه قبل ما يجي للمجلس،، إنني احترم خيارات الحزب ومبادئه،كما احترم مشاعر من يثق في الحزب”.

وقالت مصادرنا أن الطيبوبة التي ابداها مصطفى الباكوري اتجاه عبد الإله بنكيران جعلت الطرفين يتفاديان الدخول في أي نقاش عقيم.