ماذا جرى قراءة

كثير من القراء اعتبروا ذهاب الباكوري عند بنكيران إلى بيته خنوعا واستجداء للتصويت على بنشماس، بل اعتبرها عدد من الفاسيبوكيين انتصارا جديدا لحزب العدالة ةوالتنمية في صراعه مع الحزب الغريم الأصلة والمعاصرة.

لقد كان عبد الإله بنكيران جالسا بطريقة توحي بأنه يوقع آخر ضرباته في وجه الأصالة والمعاصرة، فبينما جاء الباكوري إلى بيت بنكيران بلباس رسمي ، استقبله الأخير بلباس البيت الذي يرمز إلى الراحة والاسترخاء، واطلق ضحكة كبيرة في وجه المصور الذي سينقل الصورة إلى عموم المواطنين.

كل هذه الرموز جعلت المتعاطفين مع حزب الأصالة والمعاصرة يعبرون عن فرحتهم بهذا الانتصار الجديد، الذي لن يجدي الأاصالة والمعاصرة حاليا، فالعدالة والتنمية لن تصوت في آخر الامر لصالح بنشماس، ولكن يمكن تسجيل أن حزب البام أعطى انطلاقة صلح غريب و”مهين” مع العدالة والتنمية قد يقوده إلى الجلوس معه في الحكومة القادمة، طبعا إذا قبلت العدالة والتنمية.