عباس الخطابي، ل”ماذا جرى”

تمكّن مواطن مغربي ينحدر من نواحي مدينة أزغنغان في اقليم الناظور من الوصول الى عائلته في ألمانيا بعد أن ركب قوارب الموت مع اللاجئين السوريين من تركيا الى المانيا.

ويحكي المهاجر المغربي المتنكر في زيّ لاجئ سوري أنه و”خلال السنة الماضية كنت متابعاً دقيقاً للمواقع التي يتم من خلالها عبور اللاجئين السوريين إلى ألمانيا وقرأت كل مشاركة وسؤال واستفسار على جميع الصفحات، واستمعت إلى الكثير من قصص هذه الرحلات عبر وسائل الإعلام التي كانت تتابع الحدث بدقة، خاصة وسائل الإعلام الأجنبية التي نقلت تفاصيلها بالصوت والصورة وشهادات اللاجئين السوريين خلال هذه الرحلات.

D3unO

كانت لدي رغبة جامحة في البحث عن طريقة للخروج من المغرب إلى أوروبا بعد أن عييت من انتظار قنصلية ألمانيا بالمغرب لمنحي تأشيرة الدخول إلى أراضيها والتحاقي بزوجتي وبنات الأربع.. قمت بالسفر إلى تركيا والتحقت بمجموعة من السوريين لتبدأ رحلة الموت عبر مجموعة من الدول التي سافرنا إليها بحراً وبراً، شاهدنا فيها الموت تقترب إلينا كل لحظة قبل أن نصل إلى ألمانيا.

الرحلة كانت متعبة جداً ورأينا الموت وذقنا العذاب عدة مرات ولكن عندما قمت باحتضاني بناتي الأربع واستمتعت بدفء أسرتي أدركت أنني فعلت الصواب وأن الرحلة ستبقى منها الذكريات فقط”.