عمر محموسة ل”ماذا جرى”

فتح وزير الاتصال مصطفى الخلفي مقر وزارته أمام شركة مغربية لإنتاج الأفلام وذلك لتصوير مشاهد من سلسلة دولية شهيرة تعالج موضوع  حرب المخابرات الفرنسية ضد إيران التي تبثها قناة “كنال بلوس” الفرنسية، إذ سيكون التصوير بالبهو السفلي  للوزارة بعد ترخيصها إداريا للشركة تصوير المشاهد.

وقد تم اختيار إدارة السلسلة لمقر وزارة الاتصال كون أن المقر يشبه إلى حد كبير بناية معهد “دراسة الزلازل الايراني” والذي تدور به مشاهد ضمن التصوير.

هذا وقد وضع المخرج وطاقم التصوير كتابات على حائط الوزارة وداخلها باللغة الفارسية، أثارت دهشة المارين عبر مقر الوزارة بمدينة العرفان. وهي المرة الاولى التي تفتح فيها وزارة مغربية مقرها أمام تصوير سلسلة دولية أجنبية.