سيرفع مستشارا الملك فؤاد عالي الهمة ومحمد المنوني تقريرا مفصلا إلى أنظار جلالة الملك محمد السادس. ويرتقب أن يتضمن التقرير معطيات حول روايات كل الأطراف؛ المعارضة ورئيس الحكومة، حول الاتهامات التي وجهتها أحزاب المعارضة لعبد الإله بنكيران بكونه يوظف اسم الملك في صراعاته السياسية.

ولن يتضمن التقرير وجهة نظر باقي الأحزاب المكونة للأغلبية لأنها لم تكن معنية بالصراع.

وكان مستشارا الملك قد استقبلا على عجل وبتعليمات ملكية سامية زعماء الأحزاب المكونة للمعارضة، كما انتظرا عودة رئيس الحكومة من مهمته إلى مصر حيث استمعا إلى روايته، وإلى التفاصيل التي تخص اتهامات الزعيم الاستقلالي حميد شباط لرئيس الحكومة بأنه ينتمي إلى تنظيم داعش.

وفيما ينتظر أن يوسع جلالة الملك من التعديل الحكومي المرتقب تقول، مصادرنا ان التحكيم الملكي لن يتسم بالآنية، ولكن يحتمل يكون عبارة عن توجيهات دائمة للعمل الحكومي وللممارسة الساسية في البلاد.