ماذا جرى، قراءة

أظهر الملك محمد السادس في خطابه أمام البرلمان حزما قويا في الدفاع عن شفافية تنظيمها، و قال أنه يضاهي الدول المتقدمة ديمقراطيا.

و بدا الملك حاسما في رفض التشكيك في نتائجها موجها كل من شعر بالضرر اللجوء إلى القضاء.

لكن الملك كان أكثر حزما و صرامة أثناء تطرقه للمزايدات السياسية التي تطبع الممارسة البرلمانية، و دعا الجميع إلى الانكباب على دراسة المشاريع القانونية المعروضة على البرلمان.

و يستخلص من مضامين الخطاب الملكي أن الملك كرر كثيرا كلمات ذات قيمة أخلاقية و منها ضرورة التحلي بالنزاهة و الجدية و الرزانة و المسؤولية، كما يستخلص أن الملك تلوح عيناه على الانتخابات التشريعية المقبلة و بالتالي فهو يرغب بأن يستكمل البرلمان أشغال وفق ما يمليه الفصل 86 من الدستور، و أن هذا لن يتم ما لم يتحل البرلمانيون بالجدية و المسؤولية بعيدا عن الصخب و الضجيج و المزايدات السياسية.