عمر محموسة ل”ماذا جرى”

جمدت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عضوية المستشار البرلماني يوسف بن جلون على خلفية متابعته بتهمة استعمال المال في شراء الأصوات، خلال انتخابات مجلس المستشارين التي اجريت في شهر اكتوبر الجاري.

هذا وقد ورد اسم بنجلون عضو حزب العدالة والتنمية ضمن 26 اسما من المستشارين الذين ثبت استعمالهم للمال لشراء الأصوات، ومن ضمنهم أيضا ابني حميد شباط.

وعلى إثر توقيف المستشار البرلماني من الحزب أصدر البيجيدي بلاغا أكد فيه “على أهمية تحصين الإرادة الحرة للناخبين من كافة المؤثرات خاصة منها المالية وضرورة اتخاذ كل الاجراءات التي تضمن نزاهة وشفافية العملية الانتخابية، لزم احترام شروط المحاكمة العادلة”.

وأضاف نفس البلاغ الصادر أن الأمانة العامة للحزب و”باعتبار وفائه الثابت لمبادئ النزاهة والشفافية التي جعل منها أساسا مكينا لمنهجه، في العمل السياسي، قررت بصفة احترازية تعليق عضوية السيدين حميد زاتني ويوسف ينجلون وذلك إلى حين بث القضاء في قضيتهما”.