عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعد الانخفاظ الكبير الذي عرفته عائدات بيع النفط والغاز الجزائري خرج الرئيس بوتفليقة بتصريحات وصف فيها الوضع الحالي بالبلاد بالخطير، داعيا الجزائرين إلى الدخول في سياسة اقتصادية جديدة وهي سياسة التقشف تبعا للحكومة التي بدأت تنفيذ هذه الاجراءات التقشفية وذلك بفرض ضرائب جديدة على المواطن الجزائري، سيكون لها وقع كبير على الوقود الجزائري.

هذا وأكد بوتفليقة في خضم حديثه عن الخطة الاقتصادية الجديدة والتي اعتبرها محللون خيرة داخل المجتمع الجزائري –أكد بوتفليقة- أن “السلطات العمومية عازمة على توخي الحذر حيال أزمة سوق المحروقات العالمية، وفي الوقت نفسه توخي الثبات في مجال العدالة الاجتماعية والتضامن الوطني والحرص على مواصلة التنمية الوطنية”.

وارتباطا بنفس الموضوع تعتزم الجزائر مواصلة دعم المواد الغذائية الأساسية، التي تستوردها البلاد، خصوصا القمح والحليب والسكر والزيت. و وقف توزيع ما يسمى بـ”السكن الاجتماعي” لمصلحة الفئات ضعيفة الدخل، بالاضافة إلى مجانية العلاج في المستشفيات، على ما فيها من قصور وسلبيات..