عباس الخطابي، ل”ماذا جرى”

نُقل عن مصدر حقوقي في مدينة الناظور قوله، إن عناصر الأمن في مدينة الناظور قامت بجولة على فنادق المدينة، بغرض ابلاغ مسيريها بمنع استقبال أي لاجئ سوري في الفنادق، مالم يدلي بوثائق تثبت بتسجيله في المغرب كلاجئ.

وأضاف بعض الحقوقيون في الناظور، أن سلطات المدينة تقوم بين الفينة والأخرى بالقاء القبض على بعض اللاجئين قبل أن تعمد الى اطلاق سراحهم مثلما وقع مع لاجئ يمني، ثم مع سيدتين سوريتين.

وكانت أنباء ترددت أن سلطات مدينة الناظور أصبحت تتعامل بصرامة، مع اللاجئين، عكس ما كان عليه الأمر سابقاً، ومن ذلك الحكم على سجن لاجئ يمني في المدينة بتهمة اهانة عنصر أمني بمعبر بني نصار الحدودي.