عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعد الحكم الذي أصدرته مكمة الاستئناف بمراكش في حق المتهم في قضية ما بات يعرف ب”ملتحي مجاط”، والذي سبق أن أدانته الغرفة الاولى بحكمها عليه 3 سنوات سجنا، برأته بعدها الاستئناف بمراكش، وهو الأمر الذي أخرج العشرات من الجمعيات الحقوقية والمدنية والمواطنين للاحتجاج ضد هذا الحكم.

هذا وقد كان المتهم متابعا بتهمة التغرير بقاصر وهتك عرضها قبل حصوله على البراءة من هذه التهم، وهو ما دفع الهيئات الحقوقية إلى الخروج للشارع والاستنكار والتنديد مطالبين بإنزال أقسى العقوبات على المتهم.

وقد سبق أن تقدم والد الضحية، الذي يشتغل في ضيعة فلاحية في ملكية المتهم بجماعة مجاط إقليم شيشاوة، بشكاية لدى مصالح الدرك الملكي، يتهم فيها صاحب الضيعة، باغتصاب ابنته القاصر، حيث ظل يعاشرها معاشرة الأزواج لمدة تزيد عن ستة أشهر. وحين فُضح الأمر اقترح الجاني على والد فاطمة الزواج، مستغلاً قصر يده، ليتزوجها زواج الفاتحة واعدا إياه بإتمام مراسيم عقد الزواج بعقد رسمي، عند بلوغ الفتاة سن الرشد، ليأخذها للعيش مع زيجاته السابقتين.

ويضيف الأب عبر  شكايته “أن الوضع تفاقم حين استغل المتهم حفلا أقامه أب فاطمة، ليسقط الضحية الثانية (خرساء) في شراكه، والتي حضرت الحفل بمعية أهلها لتقديم التهاني للعروس، ويعدهم بتشغيلها كخادمة بضيعته، ليغتصبها هي الأخرى قبل أن يطلب من عائلتها اتخاذها كزوجة رابعة”

هذا واعتبر المركز الوطني لحقوق الانسان أن هذا الحكم مجحف بعد كل هذا الذي ارتكبه المتهم، مطالبا بإنزال أقسى العقوبات على المتهم .ويشار إلى أن المغرب قد عرف في السابق زلزالا بعد قصة الاسباني الذي قضى مدة قصيرة بأحد السجون المغربية،  بتهمة اغتصاب أطفال مغاربة، قبل العفو عنه وترحيله مما أدى إلى احتجاج عدة هيئات حقوقية.