مونية بنتوهامي ل” ماذا جری”

خرجت قيادات إستقلالية بنية في الانسحاب الجماعي من الغرفة الثانية ، احتجاجا على لائحة 26 سياسيا متهما باستعمال المال خلال انتخابات مجلس المستشارين و التشهير مستشارين ومناضلين في أربعة احزاب (الاستقلال والاصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار ) قبل الاستماع اليهم من قبل قاضي التحقيق”.
و عبر هذا التلويح بالاستقالة الجماعية عن غضب القيادات إستقلالية من قرار وزارتي العدل والداخلية ، و تددوا بان هدف هذا التشهير هو الضغط على حزب الاستقلال لسحب مرشحه ” عبد الصمد قيوح ” لرئاسة مجلس المستشارين، وذلك لفائدة مرشح البام عبد الحكيم بنشماس.
و كتب عادل بنحمزة في تدوينة غاضبة على جداره على موقع الفايسبوك ان ” وزارة الداخلية تخوض حربا بالوكالة ، على حزب الإستقلال وتقوم بواحدة من أبشع وجوه التحكم، بإصدار لائحة وتعممها على الرأي العام الوطني ، متضمنة أسماء لفاعلين سياسيين ولبعض من أقربائهم، تتضمن إدانة مسبقة قبل حتى أن يتم التحقيق معهم فيما تتهمهم به وزارة الداخلية، التي تجعل بمثل هذا السلوك، أي حديث عن الديمقراطية والمحاكمة العادلة وقرينة البراءة مجرد إنشاء لا أقل ولا أكثر ” .