عباس الخطابي، ل”ماذا جرى”

يعكف مصطفى الرميد، الرئيس الجديد لجنة الشفافية والنزاهة في حزب العدالة والتنمية، على احصاء أسماء مستشاري الحزب الذين لم يصوتوا على مرشحي الحزب في جميع الانتخابات الماضية.

وقال أحد القياديين في حزب المصباح إن “الرميد لن يتسامح مع كل من خان أو باع الحزب من قبل المستشارين الجدد الذين ترشحوا لأول مرة برمز “المصباح” مقابل المال الحرام”.

وكانت قيادة حزب العدالة والتنمية بدأت في دراسة ملفات مستشاري الحزب الذين تحالفوا مع حزب الأصالة والمعاصرة، في انتخابات المجالس الإقليمية غداة الانتخابات التي شهدها المغرب الشهر الماضي ويوم 4 من أكتوبر الجاري.

كما أحال الحزب على أجهزة التحكيم في الحزب، جميع المستشارين المعنيين بعد أن جمدت عضوياتهم.

ومن بين الأعضاء المجمدة عضويتهم من سيصدر في حقه قرار بالطرد من حزب المصباح.