عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أفادت تصريحات صحفية لمصدر مسؤول من داخل وزارة العدل أن موضوع الإعلان عن أسماء منتخبي مجلس المستشارين أثير حوله نقاش داخلي طويل، بين حماية قرينة البراءة والاكتفاء بالكشف عن عدد المتهمين أو التعامل بشفافية والإعلان عن الأسماء.

نفس المصدر أكد أن الاختيار الأول كان سيعرض ما مجموعه 120 مستشارا بالغرفة الثانية للتجريح واتهامات الصحافة.

وأشارت المصادر ذاتها أن الإعلان عن الاسماء الحقيقية كان بهدف حماية باقي المستشارين والحسم في الأسماء تجنيبا للباقي مؤكدا أن بلاغ الوزارة اشتبه في الأسماء التي أعلنها ولم يتهمها بشكل مباشر.