ماذاجرى حوادث

رغم مرور أزيد من 12 سنة على الانفجارات الإرهابية التي عرفتها مدينة الدارالبيضاء في ماي 2003، فإن وزير الداخلية الفرنسي أعادها إلى الواجهة عبر تصريح يقول فيه إنه طلب من الوزير الأول الفرنسي تجريد بعض المتهمين فيها من الجنسية الفرنسية.

ويتعلق الأمر بأربعة متورطين حاملين للجنسية المغربية والفرنسية.

وكانت أحداث الدارالبيضاء قد اودت ب45 قتيلا وأزيد من 100 جريح، وتم على إثرها اعتقال مئات المتهمين، وإصدار أحكام بالسجن في حق العشرات ممن تبث تورطهم فيها.